حكم وامثال في الغباء والجهل
يدع العين ويطلب الأثر
يدهن من قارورة فارغة
يذبح الطاوس لجمال ريشه
يصوم يصوم ويفطر على بصلة
يَهُبُّ مع كل ريح ويسعى مع كل قوم
لا طال توت الشام ولا عنب اليمن
لا مصيبة أعظم من الجهل
لأمر ما جدع قصير أنفه
لسان الجاهل مفتاح حتفه
لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
ليس الحريص بزائد في رزقه
من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه
من جهل قدر نفسه كان بقدر غيره أجهل
نام ساعة الرحيل
حظ في السحاب وعقل في التراب
حيلة العاجز دموعه
رب زارع لنفسه حاصد سواه
ربما أراد الأحمق نفعك فضرك
كالإبرة تكسي غيرها وهي عريانة
كالأطرش في الزَّفَّة
شر البلية ما يضحك
شفيت نفسي ولكن جدعت أنفي
اتق الأحمق أن تصحبه
إنما الأحمق كالثوب الخلق
كلما رقعت منه جانبا
صفقته الريح وهنا فانخرق
اتَّكَلْنا منه على خُصٍّ
أَخْفَقَ حالب التيس
إذا تخاصم اللصان ظهر المسروق
إذا كنت تدري فتلك مصيبة
وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم