معجزات الماء الساخن في علاج الأمراض
أولاً ) البرهان الديـني :
ذُكرت كلمة الماء في القرآن الكريم (63) ثلاثة وستين مرة ، منها :
- {وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون} ، أي إن حياتنا تعتمد كلياً على الماء ، وكلمة "أفلا" يعتبر تحذيراً من المولى عزّ وجل
وليس تنبيها بأن من لا يؤمن فقد وقع في كـفر عظيم.
- {ويُنزّل عليكم من السماء ماءً ليُطهركم به ويُذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام} ، فالطهارة هنا لجسم الإنسان بأكمله ومعنى يُذهب عنكم رجز الشيطان أي يزيل عن الإنسان أي مكروه وبلاء وشر.
- {وليربط على قلوبكم} أي جعل الإنسان اجتماعي ومُحب للخير ويعيش حياة مليئة بالحب مع أعزائه ويجعل الناس مترابطين بعضهم البعض.
- {ويثبّت به الأقدام} أي الشفاء الكامل من أي مرض ، وتعود كافة أجزاء الجسم تعمل جيداً كما خلقها الله ليعيش الإنسان بصحة تامة وعـافية.
- {أفرأيتم الماء الذي تشربون} إنذار آخر وليس تنبيهاً باستخدام كلمة "أفرأيتم" ، وبالتالي يبقى على الإنسان الإيمان بأنّ الماء الذي يشربه مليء بأسرار عظيمة ، ورغم أن الله تعالى جعل الماء عديم اللون والطعم والرائحة إلا أنه يحتوي على الكـثير من الأسرار المخفية ، فكلما آمِن الإنسان بمعجزات الماء وواصل مسيره بالمزيد من العلم عن معجزات الماء فيبدأ هنا الإحساس بأنّ الماء يحتوي على ألوان وأشكال ومواد طبيعية عظيمة لا يمكـن وصف قياسها.
وبالتالي إذا تمّ اختلاط الماء بالحرارة ليُصبح "ماءً ساخناً" فتكـون فوائده عظيمة ؛ كـون الماء السّاخن هو المادة الطبيعية الوحيدة التي تُزيل البكـتيريا الضارة داخل أجسادنا وتُساعد على ذوبان الشّحوم وانعدام السّموم ، فضلاً عن أنّها مادة طبيعية غير مضرة للإنسان بأي حال من الأحوال ، وبالتالي عند انتفاع الإنسان بفوائد ومعجزات الماء السّاخن وحين يُصبح متمتعاً بصحة جيدة فيزداد عليه النشاط الجسدي وتعطيه حيوية وتساعده على زيادة التركـيز نتيجة للطاقة الكـبيرة التي تتولد عن الماء السّاخن.
ثانياً ) البرهان العلمي :
o (H2O) العدد (2) يعني أنّ معدل الهيدروجين ومعدل الأوكسجين = الماء ، ونحن بـحاجة ماسة إلى الأوكـسجين لكي نتنفّس ونبقى أحياء.
o الماء = الحياة.
o تُنتج الشمس الحرارة التي من خلالها تقضي على البكـتيريا الضّارة وتُذوّب الدهون والسموم التي أصبحت منتشرة في العصر الحالي نتيجة تكاثرها في المواد الحافظة.
o الحرارة = الصحة الجيدة.
o بالتالي الماء + الحرارة = حياة صحية.
o لذا الماء الساخن = حياة صحية = معجزة.
- الحرارة هي المصدر الوحيد للتخلّص من السموم (انعدامها) والشحوم (تذويبها) والبكـتيريا الضارة (قتلها) بداخل أجسامنا.
- تحتوي أجسامنا على البكـتيريا الضارة والسموم والشحوم وجميعها مواد ضارة وسامة كـونها السّبب الرئيسي للأمراض.
- فإن "الماء الساخن" هو الوسيلة الوحيدة للقضاء كلياً من البكـتيريا الضارة والسموم والشحوم بداخل أجسامنا.
- فإنّ هذا يكـون بمثابة "معجزة".
ومن بحوث العالِم الأمريكي - من أصل إيراني - الدكـتور أف.باتمانجليدي جاءت كما يلي :
- عضلاتك التي تُـــحـــرك جـســـمـك تحتوي على (75) % مــاء.
- دمــــــــك الذي ينقل المواد الغذائية يحتوي على (82) % ماء.
- رئتيك اللتان تزوداك بالأوكسجين تحتويان على (90) % ماء.
- مخــك الذي هو المتحكّم الرئيسي لجسمك يحتوي على (76) % ماء.
- عظامك تحتوي على (25) % مـاء.
اكـتشف العالمان إدموند وبلونت في عام 1877م بأنّ الشمس تبعث أشعة حرارية معدومة الرؤية وتحت البنفسجية يمكـنها أن تقضي على البكـتيريا الضارة
في الغلاف الجوي ، فإذا اختفت لمدة ساعة فلا يستطيع أي كائن أن يعيش.
ثالثاً) فوائد شرب الماء السّاخن :
1- تفادي الإصابة بالعديد من الأمراض والتي تقتل ملايين الأشخاص حول العالم لتعيش حياة سعيدة نتيجة لامتلاك الصحة والعافية.
2- معالجة الكـثير من الأمراض منها المستعصية وبعض أمراض الولادة وأمراض الشيخوخة التي غالباً ما يُصاب بها المسنون مثل مرض الأعصاب (الباركـنسون) وانكماش الجلد وأمراض الروماتيزم التي تسبب آلاماً للجسم والظهر ..الخ.
3- التخلص من الدهون التي هي السّبب الرئيسي للإصابة بالعديد من الأمراض كالرّبـو والسّكري وارتفاع ضغط الدم والكولسترول ..الخ.
4- زيادة الوعي والذكاء ، وبالمقابل التمكـن من تحويل حياتك الشخصية والعملية والاجتماعية بشكل مُرضٍ.
5- التّمتع بالقوة البدنية والتخلص من المضاعفات البسيطة كالصداع والضغط والزّكام والحمّى ..الخ.
6- التمتع بقوة الشخصية والمظهر الجمالي نتيجة الانفتاح الجلدي وتمدّده على حد سواء وجمال الابتسامة عند التعامل مع الآخرين.
7- حب للسلام واحترام الآخرين والامتناع عن المشاجرات والنزاعات والاستمتاع بالأجواء المحيطة (المنزل ، العمل ، التجارة ، ..الخ).
8- إمكانية الإحساس بالأحداث قبل وقوعها ، والتأقلم مع الأوضاع الصعبة.
9- حب الطبيعة وكافة المخلوقات واحترامها تعظيماً وإجلالاً للخالق العظيم.
10- امتلاك قوة الإيمان بالله تعالى وتوفيقه نتيجة لكل ما ذُكـر سلفاً.

رابعاً) أمراض شُفي منها أشخاص تناولوا الماء السّاخن خلال الفترة من يناير وحتى يوليو من عام 2008م :

1- الـــرّبـــــو. 2- ارتفاع ضغط الدم.
3- السّـكــر. 4- الصداع والصداع النصفي.
5- نقص الدم. 6- آلام الظهر المستمرة.
7- حصواة الكُـلى. 8- التهاب مجرى البول.
9- ارتفاع ضغط الدم والكولسترول. 10- الروماتيزم وآلا العظام.
11- الـشّـــلـل. 12- الضعف الجسدي والجنسي.
13- الكــسـل والإرهاق. 14- التهاب الحنجرة.
15- التّسمم الغذائي. 16- الاضطراب في النوم.
17- نزلات البرد والحمّى. 18- حرقان المعدة.
19- الإمسـاك. 20- أمراض الأعصاب.
21- الصــــلــع. 22- أمراض الجلد.
23- جميع أنواع الالتهابات. 24- مرض الزهايمر (الخلل المخّي).
25- أمراض القلب والحالة غير الطبيعية للقلب منذ الولادة. 26- أمراض السّرطان
)توجد حالة شفاء كامل ، وجاري المزيد من الاستطلاع والبحث للحالات المشابهة(
خامساً) طريقة تناول الماء السّاخن :
درجة سخونة الماء تكـون بقدر الإحساس بالحرارة في الحنجرة وبما يتقبّلها الجسد أي حوالي (40) درجة مئوية ، وسعة الكأس ما بين (240)ملل إلى (300) ملل وفيما يلي معدلات شرب الماء الساخن على الامتداد اليومي :
1- كأس أو اثنين في الصّباح الباكر فور الاستيقاظ من النوم قبل غُسل الأسنان واقفاً.
2- كأس أو اثنين من الماء السّاخن بعد غُسل الأسنان وقبل تناول الإفطار.
3- ثلاثة كــؤوس من الماء السّاخن موزّعة على امتداد الفترة الصّباحية.
4- كأس قبل نصف ساعة من تناول الطّعام.
5- كأسان خلال الفترة المسائية ، ويُفضل أربعة كــؤوس.
6- كأس قبل الخلود إلى النوم.